الهيئة الألمانية للتبادل الطلابي تمنح مهاجراً سورياً جائزة الطلاب الأجانب لتفوقه و تميزه

0

سلطت وسائل إعلام ألمانية الضوء على طالب سوري شاب، حصل على جائزة الطلاب الأجانب، من قبل الهيئة الألمانية للتبادل العلمي “DAAD”.

وقالت صحيفة “راين نيكر تسايتونغ” الألمانية، الأربعاء (17/1)، في تقرير نشرته عن الطالب السوري عبادة الحلبي المقيم في مدينة هايديلبريغ، بحسب ما ترجم عكس السير، جنوبي ألمانيا، إن عبادة يتعلم الكثير، ويحب أن يلعب كرة القدم.

وأضافت أن عبادة البالغ من العمر 23 عاماً، يحمل تأشيرة طالب، وقد منحته الهيئة الألمانية للتبادل العلمي “DAAD” جائزة تمنح للطلاب الأجانب، لأنه اجتاز أول امتحان الدولة بأعلى درجة، وكان مثالاً يحتذى به بين زملائه الطلاب.

وذكرت الصحيفة أن هذا النجاح ليس من قبيل المصادفة، فقد تعلم عبادة اللغة الألمانية بشكل ممتاز، عام 2012، في مدينة براونشفايغ، في الجامعة التقنية، مع أخيه الأكبر، الذي كان يعيش هناك في ذلك الوقت، ويعمل الآن كطبيب في مدينة سيل.

وبعد عام، تمكن عبادة من بدء دراسته في كلية الطب في هايدلبرغ، وهو الآن في الفصل الدراسي التاسع، ويكتب حالياً أطروحة دكتوراه، في مركز أبحاث السرطان الألماني.

في بداية دراسته، أصبح مشاركاً في مجلس الطلبة، وأسس مع أخيه التوأم “مبادرة هايدلبرغ للاندماج في الدراسات الطبية”، عام 2014.

وأضافت الصحيفة أن المبادرة التي أسسها تقدم للأجانب “دليلاً” يربط مع الجامعات الأخرى، لتبادل الأفكار وتنظيم الأحداث الإعلامية، كما أن “برنامج هايدلبرغ التعليمي للطلاب الدوليين”، في المستشفى الجامعي، قد حسنه أيضاً، وأضاف: “لقد توسعت مع أخي التوأم، وهذا أمر مهم”، وأضاف: “الامتحانات المكتوبة عادة ما تذهب بطريقة ما، ولكن الامتحانات الشفوية تشكل عقبة”.

ويتولى الحلبي دور منسق المترجمين في سيارة الإسعاف في منطقة باتريك هنري فيلاج، وقال: “أحرص على وجود مترجم فوري لكل لغة كل يوم”، ويشارك أيضاً في مشروع “Students4PHV”، حيث يدعم الطلاب الأطباء في سيارة الإسعاف.

وأضافت الصحيفة أن عبادة مسرور جدا، لأن منحة داد منحته الجائزة، وأضاف: “الجائزة هي تأكيد لطيف على أن المرء يتم دعمه في المشاريع”.

وأضافت الصحيفة أن الطالب السوري، يسافر في عطلة نهاية الأسبوع، ويلعب كرة القدم، ويتعلم اللغات، ويحب أن يجادل حول حياته باللغة الإنكليزية، بعد اللغة العربية، حيث ما يزال يشعر بأمان مع اللغة الإنكليزية، إذ كانت اللغة التي درس بها في مدرسته الثانوية في الكويت.

وكانت اللغة الفرنسية أيضاً على جدول تعلمه، وتعلم قليلاً من الإيطالية والتركية في ألمانيا، وقال: “كان حلم أمي أن تكون قادرة على التحدث بلغات كثيرة”، ويشير الحلبي، الذي يتحدث ستة منها اليوم، أن والديه هاجرا حتى قبل ولادتهما من سوريا، لأنهما لم يريا مستقبلاً جيداً فيها.

وقد يرغب عبادة بالقيام بتدريبه المتخصص في جراحة المخ والأعصاب، وقال مبتسماً: “لا أعرف ما إذا كانت لدي يدان ثابتتان”، وختم حديثه بالقول: “أريد أيضاً أن أرد الجميل للبلاد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: !هذا النص محمي